أيها الإخوة،
بداية أرحب في هذا اللقاء بضيوفنا الكرام وبرؤساء الأندية وممثليهم وبرجال الإعلام والسادة المكرمون ومن بينهم صديقنا الأستاذ نجيب السالمي الذي نكن له التقدير في عصبة سوس لنزاهته الفكرية ومواقفه الشجاعة والمهنية التي يشتغل بها في ميدان الصحافة وبقيدوم المسيرين السيد محمد الصحيب برنابي احد مؤسسي عصبة سوس لكرة القدم وباقي الأخوة المكرمين.
إننا ملتزمون بعقد جمع عام عادي كل سنة ، طبقا للقوانين الجاري بها العمل لإعطاء الفرصة للأندية لتقييم أعمال العصبة وتوجيهها وإصدار القرارات التنظيمية والقيام بالتغييرات اللازمة، وهذا ما أعطى لهذه العصبة الاستقرار الذي تنعم به والحمد لله ويحضر معنا بالمناسبة احد الشاهدين السيد النائب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة باكادير سابقا والذي كان يحضر معنا من بداية الجمع العام الى نهايته ، فتحية لك الأستاذ أبو سعيد فقد كنت رياضيا مساندا وراعيا لهذه العصبة.
أيها الاخوة ،
لابد من الإشارة إلى أننا والحمد لله تمكنا من تحقيق بنود المخطط الذي وضعناه في بداية تحملنا لمسؤولية تسيير العصبة خلال هذا الموسم الرياضي وقريبا إن شاء الله سنحتفل بتدشين المقر الجديد للعصبة والمركز الطبي الرياضي الذي كان حلما وأصبح حقيقة رغم جيوب المقاومة التي عملت كل ما في وسعها لعدم انجاز هذا المشروع الذي سيكون في خدمة الرياضيين بالمنطقة.
وبهذه المناسبة لا بد أن يعلم الجميع أن هناك مع الأسف من يعاكس نجاح بعض المؤسسات الرياضية، وكله حقد وحسد ، والمؤسف أن تجد هؤلاء ضمن المسؤولين وحتى داخل الأسرة الرياضية.
وبالمناسبة فتحية إجلال وإخلاص للأخ طارق القباج رئيس المجلس البلدي لمدينة اكادير الذي صاحبنا ودعمنا وكان إلى جانبنا لتحقيق ما حققناه ولنقف جميعا للتنويه بدعمه للأسرة الرياضية عامة وعصبة سوس لكرة القدم خاصة.
وإذا كنا جميعا راضين على التسيير والتدبير الإداري والمالي والتقني للعصبة ، فلا بد من التنويه بالعمل الجاد لأطر وموظفي وتقنيي العصبة الذين يعملون بإخلاص وتفان مع المنسق الإداري للعصبة الحاج محمد جيد، وهم الضامنون لاستمرار وتطور العصبة.
كما لا يفوتنا تسجيل باعتزاز وفخر اختيار الأخ احيا حدقا الحكم الدولي السابق والمدير السابق للهيئة الوطنية للتحكيم مكونا دوليا من طرف الفيفا ، وأصبحت افريقيا والعالم العربي يستفيد من خبرته وتجربته- لانه أصبح من جملة المحاضرين الممتازين قاريا – هذا المنصب الذي يجب الافتخار به ليس كعصبة سوس فقط ولكن كمغاربة، فمتمنياتنا للأستاذ احيا حدقا بالتوفيق في مهمته الجديدة والتي نالها عن جدارة واستحقاق.
أيها الحضور الكريم ،
إننا نسجل بارتياح العمل الذي بدأه المكتب الجامعي الجديد، والذي نتمنى أن يحدث تطورا جذريا في مختلف مرافق كرة القدم الوطنية –محليا وجهويا ووطنيا، ونسجل أيضا الإرادة السياسية التي أبدتها الحكومة، عكس الماضي،بسن قوانين جديدة للارتقاء إلى مرحلة الاحتراف التي كانت سابقا مجرد شعارات.
وأملنا جميعا تأهيل كرة القدم المغربية بسن نظام الاحتراف والاهتمام بكرة القدم القاعدية في الهواة والعصب والنساء وغيرها مع مواكبة ذلك بإصلاح وإحداث التجهيزات الرياضية الملائمة والمغرب بلد ذو تاريخ في كرة القدم ، ولابد إن شاء الله أن يعود إلى احتلال مكانه الطبيعي ضمن الدول المتقدمة في ميدان كرة القدم.
وبالمناسبة نسجل باعتزاز كبير قرب انتهاء أشغال المركب الرياضي الكبير لكرة القدم، هذه المعلمة التي نعتز بها ونتمنى أن تكون بالمنطقة أندية كبيرة في مستوى هذا الصرح العظيم ، ونحيي في الوقت نفسه احد أبناء المنطقة المهندس الرئيسي الحاج إبراهيم اكلكال رئيس الورش الذي اشرف على مختلف الأشغال والصفقات منذ تدشين الملعب من طرف صاحب الجلالة محمد السادس سنة 2003.
اخواني الحاضرون،
لقد عملنا في إطار المخطط الذي وضعناه سابقا على تنويع المنافسات وخاصة لدى الفئات الصغرى بإحداث بطولات وكؤوس حتى يتمكن لاعبو هذه الفئات من المشاركة في عدد كبير من المقابلات وصقل مواهبهم وإعدادهم كما استمرت الإدارة التقنية الجهوية في تنظيم الدورات التكوينية، ولجنة التحكيم في الإشراف على مدارس التحكيم ، ولقاءات التكوين المستمر للحكام.
وهنا نسجل بأسف وضعية كرة القدم النسائية التي يتطلب تعميمها في مختلف مناطق الجهة مجهودات جبارة وتشجيعات المسؤولين من منتخبين ومؤسسات عمومية وخاصة، وهذا تحد لابد له من تظافر الجهود لاجتيازه.
أيها الحضور الكريم،
إن ممثلي العصبة في المجموعة الوطنية بقسميها الأول والثاني حسنية اكادير وشباب هوارة، يستحقان منا التنويه لما يبدلانه من جهود بالظهور بوجه جيد واحتلال الصفوف الأولى فمزيدا من التألق ونحن جميعا نساندهما.
كما نحيي الجماعة الحضرية لاكادير المدعم الأساسي لحسنية اكادير وبلدية أولاد تايمة المساند الرئيسي لشباب هوارة.
وتحية لجميع الجماعات الحضرية والقروية التي تبنت - عن طريق الشراكة أو الدعم- المساندة والدعم المادي للجمعيات الرياضية المتواجدة بتراب نفوذها.
إخواني أعضاء الجمع العام السادة الضيوف،
إن الإعلام عنصر من عناصر تطوير الرياضة بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة عن طريق النقد والتوجيه والتساؤل والبحث عن الخبر والتعليق الحر، إننا داخل العصبة لم نقلق أبدا لما يكتب عن العصبة أو أعضائها، بل نتعامل مع الايجابي منها سواء كنقد أو تساؤل وترك الجانب السلبي الذي غالبا ما يكون من اجل تصفية حسابات ضيقة، وهذه سياستنا منذ البداية، وعلاقتنا والحمد لله مع مختلف ممثلي وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية جيدة يطبعها الاحترام المتبادل.
أيها الاخوة ،
نسجل بأسف عميق تعامل التلفزة الوطنية بقنواتها المتعددة مع الأنشطة الرياضية المنظمة بجهة سوس- عكس ما نشاهده في باقي المناطق المغربية التي يتم تغطية أنشطة اقل أهمية مما ينظم بسوس.
وها نحن في هذا اللقاء، رغم ما بذل من مجهودات لتنظيمه، وما يحتويه من فقرات هامة تغيب التلفزة ويحرم النظارة من مشاهدته- ألا يستحق تكريم هذه الشخصيات الرياضية إلتفاتة من هذه القنوات، والتي مع الأسف يساهم الشعب المغربي في ميزانية تسييرها.
إخواني الحاضرون ،
ختاما ،أذكركم أن التقرير الأدبي لهذه السنة سنقدمه بطريقة جديدة و مختصرة ، أما التفاصيل فهي موجودة بالتقرير المكتوب والذي توصلت به جميع الأندية.
وأشكركم جميعا على حسن الإصغاء ، وأتمنى لأشغال الجمع العام التوفيق.
والسلام./.
الرئيس
الحسين الراديف |